287: … وإنّما لكم جميعاً هذا الإنذار

السبت 11 كانون الثاني 2003 – 7 8 2 –شكراً للطيِّـبين الأصدقاء سارعوا إلى الاتصال لَهيفيْن بعد قراءتِهم “الإنذار” (“أزرار” الأسبوع الْماضي). وشكراً للأحباب الذين أبقوا على الاتصال بِي يومياً منذ اليوم الأول لـ”إنذار الضغط” مواظبين على الاستفسار عن “طلعاته Continue reading 287: … وإنّما لكم جميعاً هذا الإنذار

286: الإنـــــــذار

السبت 4 كانون الثاني 2003 – 6 8 2 –نَهضتُ صباحَ الأحد الْماضي وبِي صُداع مُخيف جعلنِي أهرع عند أقرب مَن لديه آلة لفحص ضغط الدم. أخذ ضغطي فرأيتُ الصدمة في عينيه قبل أن أسْمع من فمه: 16/10. وإذ لسْتُ Continue reading 286: الإنـــــــذار

285: قطعوا الشجرة… راح البيت

السبت 28 كانون الأول 2002 – 5 8 2 –تكثر في هذه الأيام، لِمناسبة الأعياد والتهادِي، اتصالات الْموظَّفين والْموظَّفات في شركات البريد السريع (التسليم باليد على الباب) للاستفسار عن العنوان الْمفصَّل كي يُرسلوا هديةً أو رسالةً أو بطاقة معايدة.ويروح الْمعنِيّ Continue reading 285: قطعوا الشجرة… راح البيت

284: غابتا إلاّ عن شِعرٍ فيهما

السبت 21 كانون الأول 2002 – 4 8 2 –آخر مرة جلستُ إليها، صيفاً في الْجبل، كانت تتذَمَّر من ضياع بدأ ينخر ذاكرتَها. “بدأْتُ أغيب”، قالت لِي، “أغيبُ عنكم وعنّي. لَم أَعُد أقرأ. لَم أَعُد أكتُب. بدأْتُ أَنسى. أمس زارتنِي Continue reading 284: غابتا إلاّ عن شِعرٍ فيهما

283: لَمَّا حِكـْـيـِـت مريم

السبت 14 كانون الأول 2002 – 3 8 2 – شكراً للْجامعة اللبنانية الأميركية (LAU) على بادرتِها النبيلة بالإسْهام في إنتاج فيلم أستاذ السينما لديْها أسد فولادْكار “لَمّا حِكْيِتْ مريَم” (تعرضه حالياً صالة أمبير 6 في مُجَمّع “سوديكو سكوير”). وما Continue reading 283: لَمَّا حِكـْـيـِـت مريم

282: أربعة وخمسون

الاثنين 9 كانون الأول 2002 – 2 8 2 – في التاسع من كانون الأول (اليوم) كلَّ عام، أستجمع أفكاري وأخلد إلى ذاتِي في “خلوة” نفسية وذهنية وفكرية، أُراجع خلالَها ما مـرّ من عمري، كي أَستشرف ما وكيف ومتى عليَّ Continue reading 282: أربعة وخمسون

281: غادراه كي يظلاّ يُحِبّانه

السبت 30 تشرين الثاني 2002 – 281 – في رسالةٍ إلى صديق يدعى منصور (مَجهول باقي الْهويّة، فهل من يعرف عنه شيئاً؟) جوابيةٍ عن دعوةٍ من منصور لِمرافقته إلى لبنان، كتب جبران (1924) رسالةً مؤثّرةً جاء فيها: “تسألني إن كنتُ Continue reading 281: غادراه كي يظلاّ يُحِبّانه

280: “وردة” الإعلاميات اللبنانيات

25 تشرين الثاني 2002 -280-هذه تحية وفاء للمرأة اللبنانية في الصحافة والإعلام.تحية لصبايانا وسيداتنا اللبنانيات اللواتي ينافسن زميلاتهن في المنطقة والعالم بتغطياتهن الصحافية والإعلامية. فليس عادياً أن تقوم فضائياتنا التلفزيونية اللبنانية بإيفاد مراسلات صبايا إلى الساحات الساخنة (أخيراً في أفغانستان) Continue reading 280: “وردة” الإعلاميات اللبنانيات

279: … حتّى في آخر ضيعة

السبت 16 تشرين الثاني 2002 – 279 – عاد من باريس مطلعَ هذا الأسبوع، بعدما أمضى فيها أسبوعين يزور ابنـته العروس. وأخبَرَنِي، وأخبَرَنِي… هي ليست زيارته الأولى، بل يكاد يعرف باريس بتفاصيلها لكثرة ما زارها. إنّما، هذه الْمرة، وتكريْماً لزيارته، Continue reading 279: … حتّى في آخر ضيعة

278: نام باكياً فاشترى الفندق

السبت 9 تشرين الثاني 2002 – 278 – كان في الثانية عشرَة يوم تُوُفِّي والده. ولَم يكن لوالدته معيل آخر، ولا مُعِيْن على تنشئة عائلتها الصغيرة، فلم تَجِد بُداً من العمل. واضطرّت، بِمرارة الأم الْحنون الْمكسورة الْجناح، الى الطلب من Continue reading 278: نام باكياً فاشترى الفندق