107: سعيد عقل أنضرنا وأفتانا

الجمعة 16 تَموز 1999 – 107 –حين احتفلنا قبل أيام (4 تَموز الجاري) بعيد ميلاده السابع والثمانين (حفظه الله ذخراً وبركة)، لم نكن نحتفي بشيخ منّا ولا بكبير مسن ككبير العائلة، بل بمثال أعلى في النشاط والحيوية ومد اليد الطموح Continue reading 107: سعيد عقل أنضرنا وأفتانا

106: … وزوق مكايل “مدينة السلام للعالم العربي”

الخميس 8 تَموز 1999 – 106 –مرة أخرى: لبنان على الخريطة العالمية. ومن زوق مكايل هذه المرة.فبعدما كانت منظمة الأونيسكو قد أعلنت “بيروت عاصمة ثقافية للعالم العربي سنة 1999″، ها هي نفسها أول أمس تعلن زوق مكايل “مدينة السلام للعالم Continue reading 106: … وزوق مكايل “مدينة السلام للعالم العربي”

105: لا “وطن صغير” بل “دولة صغيرة”

الخميس 1 تَموز 1999 – 105 –يهدمون ونبني، يقصفون ونصمد، يحرقون ونعمّر، يهددون ونبقى، يرعبون ولا نخاف.هذه هي الأعجوبة اللبنانية التي تقلق إسرائيل، لا عديدنا ولا عددنا، بل هذه النوعية التي يعرف أعداؤنا كم هي “كمية” في جودتها وفعاليتها. وبها، Continue reading 105: لا “وطن صغير” بل “دولة صغيرة”

104: التلميذ المؤلّف يدرسه أساتذته

الاثنين 28 حزيران 1999 – 104 –…ومن الكتاب، هذه المرّة!بعد إضاءة لبنان على الخارطة العالمية من بابا الرياضة (“الحكمة” بطل آسيا)، ومن بابا الغناء (بافاروتي في بيروت)، ومن باب الجمال (انتخاب ملكة جمال أوروبا)، ومن باب العمل الإنساني (انتخاب المطران Continue reading 104: التلميذ المؤلّف يدرسه أساتذته

103: ونحن أيضاً يا أمين ننتظر معك سيرين

الاثنين 21 حزيران 1999 – 103 –كنتُ في أميركا (المنأى الموقت- بحيرة الليمون- فلوريدا) حين بلغتني فجيعة صديقي غسان مطر باستشهاد وحيدته لارا في بيروت. ولم أذُقْ هول دمعه إلاّ حين قرأت قصائده الموجعة في ثلاث مجموعات متتالية: “عزفٌ على Continue reading 103: ونحن أيضاً يا أمين ننتظر معك سيرين

102: وقاحة التنمير في رنين “السلالير”

الجمعة 11 حزيران 1999 – 102 –تكون في قاعة محاضرات، أو صالة مسرح، أو أوديتوريوم كونشرتو، ويكون الصمت حارساً حازماً ليظلّ الانتباه تاماً والتركيز كاملاً والإصغاء رهيفاً للمتابعة القصوى. وفجأة يخرج رنينه المزعج من جيب أحدهم أو من “جزدان” إحداهن، Continue reading 102: وقاحة التنمير في رنين “السلالير”

101: بلى… أنا ركبتُ الباص

الاثنين 7 حزيران 1999 – 101 –أكون في باريس، أو نيويورك، أو واشنطن. لا سيارة معي طبعاً. ولا موجب يلح عليّ أن آخذ تاكسي. ولا “سيارة أجرة” هناك بالراكب. فلا أجد حرجاً (بل من الطبيعي جداً) أن أستقلّ الباص أنتقل Continue reading 101: بلى… أنا ركبتُ الباص

100: رمي الزبالة من نوافذ السيارات النظيفة

الخميس 27 أيار 1999 – 100 –تكون السيارة أمامك نظيفة، لمّاعة، تسير وفق قانون السير وتحديد السرعة، وكل ما بها يوحي “مستوى” صاحبها أو ركابها. وفجأة، ينفتح منها شباك، وتنقذف منه إلى الشارع قشرة موز أو قنينة مياه معدنية فارغة، Continue reading 100: رمي الزبالة من نوافذ السيارات النظيفة

99: بريدنا الذي صار يصل

الجمعة 21 أيار 1999 – 99 –خلال ست سنوات إقامتي في فلوريدا (“الْمنأى الْمُؤَقَّت” على بُحيرة الليمون)، كنتُ أمشي بضع خطوات من باب بيتي (المؤقت طبعاً) فأبلغ علبة (تلقائية هناك أمام كل بيت) أتلقى منها بريدي، في ساعة شبه ثابتة Continue reading 99: بريدنا الذي صار يصل

98: قانا… قانا… قبل فوات الأوان

الخميس 13 أيار 1999 – 98 –حزينة كانت زيارتي إلى قانا، وغاضبة في آن واحد. لا لوقوفي على قبور الشهداء، بل لاكتشافي في بلديتها (“بلدية قانا الجليل”) كما على مدخلها الذي يعلوه باعتزاز علم لبنان) فداحة الإهمال الذي يغتال قانا، Continue reading 98: قانا… قانا… قبل فوات الأوان