الحلقة 20: يا قمر مشغره… عاد إليك زكي ناصيف

(الجمعة 12/3/2004) لبنان، منذ يوم أمس، بدون زكي ناصيف. أَلذي غنّى لبنان، فَذُقنا في كلماته وألْحانه وصوته نكهةَ التفاح وعصيرَ حبوب العنب وتفتُّحَ أكواز التين، وشَمَمْنا في أغنياته أرجَ الورد التاكي على السياج، وعبقَ الياسمين الْمُعَربش على الْمداخل، أغمضَ عينيه Continue reading الحلقة 20: يا قمر مشغره… عاد إليك زكي ناصيف

الحلقة 19: كيلومتران من الحضارة في زوق مكايل

(الخميس 11/3/2004) كلامي في حلقة أمس الأربعاء على ضرورة فرض النظام في الشارع، ومنع الوقوف على جوانب الشوارع وأرصفة الْمُشاة، رأى فيه البعض مُجَرّد تنظير لا يُمكن تطبيقه. ورأى البعض الآخر أن الْموضوع “فالِج لا تعالِج”، فلا الدولة قادرةٌ على Continue reading الحلقة 19: كيلومتران من الحضارة في زوق مكايل

الحلقة 18: حين تُصبح شوارع المدينة كاراجات المواطنين

(الأربعاء 10/3/2004) شكراً لوزارة الداخلية على جهودها الْجدّية في القيام بما تمليه عليها العودة من منطق الْحرب الى منطق تنظيم البلاد، على مُختلف الصعُد. غير أن ثُقوباً، بعد، لا تزال تعتوِرُ هذه الْجهود، من دون أن تكون مكلفةً أو متطلِّبَةً Continue reading الحلقة 18: حين تُصبح شوارع المدينة كاراجات المواطنين

الحلقة 17: دولة جسمُها “لبـّـيس”

(الثلثاء 9/3/2004) حلقة أمس الاثنين، عن رمي النفايات من شباك السيارة، فتحت الباب أمام السؤال اللافت عن الطلاق الْحاصل بين الْمواطن والدولة. فلماذا يَحرَص الْمواطن على نظافة بيته، مدخلاً وداخلاً ودواخل، وعلى نظافة سيارته وكلبه وهرّ الْمدام، ولا يَحرص على Continue reading الحلقة 17: دولة جسمُها “لبـّـيس”

الحلقة 16: السيارة فخمة، وصاحبها… يا عيب الشوم

(الاثنين 8/3/3/2004) تكون في طريقك هادئاً مسترسلاً، تصغي في سيارتك بأعصاب هادئة الى موسيقى راقية، بعيدة عن طرطقة الصحون الرائجة هذه الأيام باسم الموجة الجديدة من الأغنية الشبابية، وتتأمل أمامك سيارة فخمة سوداء لَماعة، تدلُّ على ذوق صاحبها وأناقته و… Continue reading الحلقة 16: السيارة فخمة، وصاحبها… يا عيب الشوم

الحلقة 15: شوارعنا الهادئة وإزعاج الدراجات النارية

(الجمعة 5/3/2004) يريحنا ما تنقله لنا شاشات التلفزة أحياناً من مشاهدِ توقيف عدد من الرعناء مُمتطي الدراجات النارية، لِمخالفاتهم قوانين السير وإزعاجهم المارة وسكان الأحياء الداخلية. غير أن العقوبة، لسبب نجهله، لا تبدو كافية أو زاجرة أو رادعة، بدليل ما Continue reading الحلقة 15: شوارعنا الهادئة وإزعاج الدراجات النارية

الحلقة 14: صبحية القذارة علة كورنيش المنارة

الحلقة 14: صبحية القذارة على كورنيش المنارة(الْخميس 4/3/2004) بين أجمل مساحاتنا في بيروت: كورنيش المنارة. يستخدمه المشاة لرياضة المشي، والمتنَزِّهون لتأمل الغروب، والشبان والصبايا للترفيه، وبعض البائعين للاسترزاق، وهو موضوع مُحبَّب لدى الرسامين، بِما يوحي لريشاتهم من لقطات طريفة وجميلة. Continue reading الحلقة 14: صبحية القذارة علة كورنيش المنارة

الحلقة 13: وقاحة المرور على الضوء الأحمر

(الأربعاء 3 آذار 2004) بعدما انتهت الْحرب على أرضنا، بقينا فترةً نطالبُ الدولة أن تركِّز إشاراتِ مرورٍ كهربائيةً عند الْمفارق والتقاطعات، تَخفيفاً لِحوادث السير. وما هي حتى ظهرت الإشاراتُ الضوئية عاملةً على أفضل حال، إلاّ بامتثال السائقين لَها. فما تكاد Continue reading الحلقة 13: وقاحة المرور على الضوء الأحمر

الحلقة 12: الكومبيوتر… والغسيل… ومَحطة البنزين

(الثلثاء 2 آذار 2004) استغرب صاحب الْمحطة وأنا أركن سيارتي عند الْمغسِل، طالباً غسْلَها، وأترجَّلُ منها حاملاً جهاز الكومبيوتر الْمحمول، وأسأله عن طاولة في ركن الْمحطة أكتب عليها فيما ينتهي غسل سيارتي. تكتب؟ سألني بانشداهٍ هو بين الأمية والسخرية. وَلَو؟ Continue reading الحلقة 12: الكومبيوتر… والغسيل… ومَحطة البنزين

الحلقة 11: “شو أخبارَك”؟

(الاثنين 1 آذار 2004) “شو أخبارَك”؟ يسألُها ويَمضي في طريقه مسرعاً لا ينتظر الجواب.“شو أخبارَك”؟ يقولها وهو ينظر في مكانٍ آخر منشغلاً بأمرٍ آخَر، لأنه لا ينتظر الجواب.“شو أخبارَك”؟ يلفظُها ولا يعنيها كما يمضغ في فمه علكة رخوة، لأنه لا Continue reading الحلقة 11: “شو أخبارَك”؟